موقع نيد يو


موقع نيد يو
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قيمة الوقت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غلا الدنيا
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

الاوسمه :
♥الج‘ــــنــــس♥ : انثى
♥الابـــ،،،راج♥ : الجدي
عدد المساهمات : 171
نقاطى : 641
التقاييم 40
♥تــــــــآريخ الميلآد♥ : 22/12/1986
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 30
♥المــــــــوقع♥ : عالم بالا سكان
♥الع‘ــــميل/الترفيهـ♥ : كااااتبهـ
♥المـــــزآآآآج♥ ♥المـــــزآآآآج♥ : مبسوطه

مُساهمةموضوع: قيمة الوقت   الإثنين يناير 10, 2011 5:17 am


بسم الله

السلام عليكم

الوقت هو الحياة

إن معرفة قيمة الوقت هي أول خطوة للاستفادة منه.. كما أن تقدير قيمة الحياة هي الدافع لاستثمارها.

رجل الأعمال الذي يحرص على وقته ويكتب مواعيده في مذكرته.. يستطيع أن يقول لك عندي اليوم في الساعة الفلانية موعد كذا، وغدا في الساعة الفلانية موعد كذا.. وفي الشهر الماضي في الساعة الفلانية فعلت كذا.. وفي السنة القادمة يوم كذا.. سأفعل كذا.. هذا بالنسبة للرجل المنظم الذي يحرص على وقته، لأن الوقت بالنسبة إليه يعني التجارة والكسب والمال..

أما المسلم الواعي.. فالأمر مختلف لديه..

فالوقت منظم ومحدد عنده بالدقيقة.. والتزام ذلك فريضة.. لا يكون مسلما واعيا إذا لم يلتزم به.. )إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا((1).

------------ --------- --------- --

(1) النساء- 103.



والوقت لا يمثل عنده مجرد التجارة والكسب والمال.. بل الوقت عنده عين الحياة..

والحياة في ظل الإيمان نعمة.. بل من أعظم النعم التي منّ الله بها على الإنسان..

قال تعالى: )أَوَ مَن كان ميتا فأحييناه، وجعلنا له نوراً يمشى به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها((1).

إن هذه العقيدة تنشئ في القلب حياة بعد الموت، وتطلق فيه نوراً بعد الظلمات. حياة يعيد بها تذوق كل شيء، وتصور كل شيء، وتقدير كل شيء بحس آخر لم يكن يعرفه قبل هذه الحياة. ونوراً يبدو كلُ شيء تحت أشعته وفي مجاله جديداً كما لم يبد من قبل قط لذلك القلب الذي نوره الإيمان.

وحفظاً لهذا النوع من الحياة التي تصل الفرد الفاني بالأزل القديم والأبد الخالد، ثم تصله بالكون الحادث والحياة الظاهرة.. ثم تصله بموكب الإيمان والأمة الواحدة

------------ --------- -







الضاربة في جذور الزمان. الموصولة على مدار الزمان. حياة ونعمة أوصانا رسولنا الكريم r أن نشكر الله عليهما كل صباح فنقول: (الحمدلله الذي أحيانا بعدما أماتنا).



المصلحون والمجددون في التاريخ الإسلامي.. الذين أيقظوا الأمة من غفلتها.. كل عملهم أنهم وصلوا نبضهم بنبض الحياة.. فاستيقظت الحياة بيقظتهم.. ولقد قرأنا في سيرة الدعاة المعاصرين.. حسن البنا والمودودي وابن باديس و نجم الدين أربكان.. كيف كانوا يصلون ليلهم بنهارهم.. جمعوا بين التدريس والتعليم والدعوة وقيادة الأمة.

يقول الإمام حسن البنا في وصاياه العشر:

· اتل القرآن أو طالع أو استمع، ولا تصرف جزءاً من وقتك في غير فائدة.

· الواجبات أكثر من الأوقات، فعاون غيرك على الانتفاع بوقته، وإن كان لك مهمة فأوجز في قضائها..

فالوقت عندهم هو عين الحياة.

مقياس تقدم الأمم

والتزام الوقت، وتقدير قيمة الزمن من عناصر تقدم الأمم أو تخلفها.

· فإذا رأيت أمة كسولة يتسكع شبابها وشيوخها في الطرقات، أو في المقاهي لا يعرفون لماذا جاءوا.. وماذا يفعلون.. إذا شعروا بالجوع انتقلوا بالطريقة نفسها إلى حيث يأكلون.. ليلهم كنهارهم، صبحهم كمسائهم.. لا يعرفون لهم غاية أو هدفا.. تقذفهم الأيام هنا أو هناك.. لا يستطيعون أن يقولوا لك لماذا نحن هنا.. أو لماذا نحن هناك..

إذا رأيت مثل هذه الأمة فاعلم أنها أمة ميتة لا تعيش.. فهي أمة من البائسين الذين قال فيهم الشاعر:

وا رحمتا للبائسين فإنهم موتى ونحسبهم من الأحياء







إن الإنسان المتحضر الذي يعرف قيمة نفسه ووقته يستطيع أن يفعل المعجزات ويطـوي الزمن.. وهذه اليابان تختصر زمنها وتقفز من عزلتها إلى أرقى دولة صناعية. قطعت طريق النهضة الذي سارت فيه أوروبا واستغرق منها مائة سنة أو يزيد.. بعشر سنوات لا غير..



فهل يتوقع أحد أن اليابانيين كانوا ينامون ويحلمون.. أم أنهم وصلوا ليلهم بنهارهم واستفادوا من كل دقيقة في أعمارهم.. فعمروا بلادهم ورفعوا من شأن شعوبهم..؟



وإذا استطاع اليابانيون فعل ذلك.. أفلا يستطيعه المسلمون.. وهم يملكون جميع الأسباب.. الأرض الخصبة، والأعداد المتزايدة.. والثروات الهائلة.. والخبرة الحضارية.. ورصيد التجربة.. والمنهاج الرباني )تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهوالعزيزالغفور

((1).

قال تعالى: )وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها((1).

وقال تعالى: )وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذّكر أو أراد شكورا((2).

وقال النبي r: (لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه.. وشبابه فيما أبلاه.. وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه.. وعن علمه ماذا عمل به).

وقال أيضا: (اغتنم خمسا قبل خمس: حياتك قبل موتك.. وشبابك قبل هرمك.. وغناك قبل فقرك.. وصحتك قبل سقمك.. وفراغك قبل شغلك).



------------ ---------

(1) إبراهيم - 33.

(2) الفرقان- 62.

والفراغ نعمة يغفل عنها كثير من الناس.. فتراهم لا يؤدون شكرها، ولا يقدرونها حق قدرها، قال النبي r: (نعمتان من نعم الله مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)(1). ففراغ الوقت من الأشغال نعمة عظيمة، فإذا كفر العبد هذه النعمة بأن فتح على نفسه باب الهوى، وأنجرّ في قياد الشهوات، شوّش الله عليه وسلبه ما كان يجده من صفاء قلبه.

قال النبي r: (ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عزّ وجل فيها).

والذكر هنا كلمة تعظّم ُاللهَ باللسان.. وإنتاجٌ يسعد الأمة ويرفع من شأنها.

دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان

الوقت في نظر الإسلام.. هو كل ما في الحياة.. وأن المسلم سيحاسب يوم القيامة ليس عن عبادته وذكره فحسب، ولكنه سيحاسب عن عمره (والعمر ساعات محددة) وهل استخدمه لمصلحته ومصلحة العباد والبلاد أم أضاعه فيما لا يفيد..؟

------------ -------

(1) البخاري.

سيحاسب عن شبابه (رمز القوة والعطاء) كيف تصرف به.. هل استنفذه بالمتع الحسية أم استخدمه في بناء الأسرة والمجتمع الصالح..؟

سيحاسب عن ماله.. كيف حصل عليه.. وكيف أنفقه.. سيحاسب عن كل لحظة في حياته هل وضعت في إطارها الصحيح.. أم استهتر بها.. هل استخدمها للبناء.. أم وضعها في خدمة الشيطان..؟

لنستمع إلى سلف هذه الأمة.. ولنر كيف ثمنوا الوقت:

· قال الحسن البصري رضي الله عنه: (من كان يومه كأمسه فهو مغبون، ومن كان يومه شرا من أمسه فهو ملعون)..

وقال أيضاً: (من أمضى يوما من عمره في غير حق قضاه، أو فرض أداه، أو مجد أثله، أو حمد حصّله، أو خير أسسه، أو علم اقتبسه، فقد عّق يومه وظلم نفسه).

وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: (إن الليل والنهار يعملان فيك، فاعمل فيهما)!

· وقال ابن مسعود رضي الله عنه: (ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت فيه شمسه نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي).

وأرجو ألا يذهب بأحد التفكير بأن سلف هذه الأمة لم يكن مشغولا إلا بالصلاة والصيام والذكر.. كلا.. فقد كان يعمل في جميع الميادين.. وكان رسول الله r يوصيهم بأن الله يحب من أحدهم إذا عمل عملا أن يتقنه.. وكانت أعمالهم قربى.. وكل قربى عبادة.. فسادوا وعّمروا وبنوا وأشادوا.. وقد كره عمر بن الخطاب رضي الله عنه التعطل، وإضاعة الزمان سدى فقال: (إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللا (أي فارغا) لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة)(1).



------------ --------- --

(1) قيمة الزمان عند العلماء - عبد الفتاح أبو غدة، ص- 61.

ولم يكن الأمر عندهم مجرد أقوال ووصايا بل كان سلوكا راقيا، يغتنم فيه الصحة قبل المرض والحياة قبل الموت.. ويثمن الوقت ويغتنمه.

ومن يطلع على إسهامات المسلمين في ميدان العلوم الإنسانية.. الفيزياء والكيمياء والرياضيات والجبر والمثلثات والفلك والجغرافيا والتاريخ والطب والصيدلة.. يدرك كيف فهم المسلمون وقتهم.. وكيف كانوا يتسابقون مع زمانهم.. فتركوا للعالم ثروة علمية هي أساس التقدم العلمي الإنساني..

· روى القاضي إبراهيم بن الجراح تلميذ (أبو يوسف) قال: فأتيته أعوده (أي أعود أبا يوسف)، فوجدته مغميا عليه، فلما أفاق قال لي:

- يا إبراهيم، ما تقول في مسألة؟ قلت:

- في مثل هذه الحالة؟ قال:

- ولا بأس بذلك، ندرس لعله ينجو به ناجٍ؟.

· (وهذا الإمام ابن جرير الطبري شيخ المفسرين والمحدثين والمؤرخين، كان رحمه الله آية من الآيات، في استفادته من الوقت وحرصه على ملئه بالتعلم والتعليم والكتابة والتأليف، حتى بلغت مؤلفاته من الكثرة -مع الإبداع والإتقان- العدد العجاب، كان مجموع ما صنّفه الإمام ابن جرير نحو 953 ألف ورقة. وما كان يكون له كل ذلك، لولا أنه كان يكسب وقته، ويدري كيف يملؤه )(1).

· أما الإمام أبو الفرج ابن الجوزي فيقول:

(ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه، وقدر وقته، فلا يضيع منه لحظة في غير قربة، ويقدم فيه الأفضل فالأفضل من القول والعمل. وقد رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعا عجيبا! إن طال الليل فبحديث لا ينفع، أو بقراءة كتاب فيه غزل وسحر، وإن النهار فبالنوم. ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود، فهم في تعبئة الزاد والتهيؤ للرحيل، فالله

------------ --------- --

(1) قيمة الزمان عند العلماء - عبد الفتاح أبو غدة، ص- (17 – 19).

الله في مواسم العمر، والبدارَ البدارَ قبل الفوات، ونافسوا الزمان)(2).

· قال الدكتور يوسف القرضاوي (وهو من أئمة الدعاة في هذا العصر) تعليقا على تضييع الأوقات: (إن من يقتل وقته إنما يقتل نفسه. فهي جريمة انتحار بطيء ترتكب على مرأى ومسمع من الناس ولا يعاقب عليها أحد)(3).

وقال ابن القيم: إضاعة الوقت أشد من الموت، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.

فهل يصح في مثل هذه الأمة، وأمام هذه التعاليم والتوجيهات الربانية، والإنجازات العظيمة، والقدوات الرائدة، أن يكون المسلم في منتهى الإتكالية لا يرسم خطة، ولا ينفذ عملا موقوتا، تحوّل إيمانه إلى غيبية اتكالية وقَدَرية كسولة،

------------ --------- -

(1) قيمة الزمان عند العلماء- عبد الفتاح أبو غدة، ص (27 – 28).

(2) الوقت هو الحياة- د. يوسف القرضاوي، ص- 11.

يفسر كل شيء بالمشيئة.. ولم ترده المشيئة في الأساس إلا إنسانا متحركا إيجابيا..

الأمم الناهضة تضع خططا خمسية أو عشرية.. تربط الواقع والمستقبل بالزمن.. ثم تحاسب نفسها وتحاسبها شعوبها على هذا الأساس. فإذا كنا نريد استصلاح أرض، وإقامة جسر، وإنشاء مصنع، وبناء مدرسة وهدم سجن في سنة واحدة.. فلا يصح أن يستمر ذلك سنتين..

في الأولى نحن مع الحياة نقدر نبضها ونربط حيويتنا بحيويتها، وفي الثانية نترك الحياة تجري ونحن جلوس ننتظر..

إذا كنت على موعد مع ربك تقف بين يديه للصلاة خمس مرات في اليوم في مواقيت محددة.. تستلهم منه -من جملة ما تستلهم- أن تحافظ على الوقت وعلى الموعد مع الآخرين.. فهل يصح أن تتأخر عن كل موعد ساعة أو ساعتين.. وهل حسبت قيمة هذا الزمن المادية عندك، وقيمته عند الآخرين الذين ينتظرونك؟

ثم هل تصورت القيمة المعنوية لذلك وما يسببه في النفس من الملل وعدم الجدية والإحباط؟

وهل تعتقد أن الطبقة الواعية الطليعية التي تزعم أنها ستأخذ على عاتقها التغيير نحو الأحسن.. يمكنها أن تنجح في عملها إذا كانت من أكثر الطبقات استهتارا بالوقت.. ومن أحرص الناس على عدم فتح باب المساءلة حول هذا الموضوع؟

· والزمن ينقضي ولا ينتظر..

يقول الله عز وجل: )كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها((1).

والمثل الإنكليزي يقول: (إن المد والجزر لا ينتظران أحداً).

فإذا لم تستطع أن تحول الزمن إلى واقع وإلى خطة محددة موقوتة.. فرّ منك وانقضى عنك..

والمرء يفرح بالأيام يقطعها وكل يوم مضى يدني من الأجل

· والزمن يمضي ولا يعود(2).

------------ --------- --

(1) النازعات - 46.

(2) الوقت في حياة المسلم - د. يوسف القرضاوي، ص- 10 (بتصرف).

قال تعالى: )ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة((1).

وقال تعالى: )حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب أرجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت.. كلا((2).

وهذا المعنى عبر عنه الحسن البصري بقوله البليغ: (ما من يوم ينشق فجره، إلا وينادي: يا ابن آدم، أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني فإني إذا مضيت لا أعود إلى يوم القيامة).

وقال الحسن البصري: (يا ابن آدم إنما أنت أيام معدودة كلما ذهب يوم ذهب بعضك، ويوشك إذا ذهب البعض أن يذهب الكل).

والوقت كالسهم إذا انطلق من قوسه فلا يمكن أن يعود إليه مرة أخرى.

· والوقت غال ونفيس

إننا نرى الناس يحافظون بكل عناية على الموارد الثمينة

------------ --------- --

(1) الروم - 55.

(2) المؤمنون- 99.

سواء كانت مالا أو ثروة.. وحتى القوى البشرية يزداد الاهتمام بها كونها مصدرا هاما، وتنميتها من خلال برامج التدريب والعلاقات الإنسانية.. ولكن أناسا قليلين هم الذين يعدون الوقت مصدرا له نفس الأهمية.. وأن فقدانه مرة يعني فقدانه إلى الأبد.. فالمال يضيع ويمكن تعويضه.. والبضاعة تفقد ولكن المصانع تعيد إنتاجها. أما الوقت فيذهب ولا يعود، وينقضي ولا ينتظر.

قال الحسن البصري رضي الله عنه: (أدركت أقواما كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصا على دراهمكم ودنانيركم).

· والوقت مصدر السعادة والشقاء

فإذا وضع المسلم الوقت في نصابه، وفي مرضاة ربه، وخدمة إخوانه كان سعيدا في الدنيا فائزاً في الآخرة.. أما إذا ضيع وقته.. فقد ضيع عمره وخاب مسعاه.

يقول ابن القيم رضي الله عنه: (وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة، وهو مادة الحياة الأبدية في النعيم المقيم أو

مادة معيشته الضنك في العذاب الأليم).

وقال أيضا: (الزمن لا يقف محايدا فهو إما صديق ودود أو عدو لدود).

وقال الحسن البصري رضي الله عنه: (أيقظتني كلمة سمعتها من الحجاج: سمعته يقول على هذه الأعواد: إذا امرؤ ذهبت ساعة من عمره في غير ما خُلق له، لحري أن تطول عليه حسرته يوم القيامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسيرة بقلب دامع
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

♥الج‘ــــنــــس♥ : انثى
♥الابـــ،،،راج♥ : العذراء
عدد المساهمات : 333
نقاطى : 967
التقاييم 0
♥تــــــــآريخ الميلآد♥ : 09/09/1995
تاريخ التسجيل : 13/01/2011
العمر : 22
♥المــــــــوقع♥ : في قلب احبتي
♥الع‘ــــميل/الترفيهـ♥ : القراءة
♥المـــــزآآآآج♥ ♥المـــــزآآآآج♥ : لا تعليق

مُساهمةموضوع: رد: قيمة الوقت   الأربعاء يناير 26, 2011 2:21 am

مشكورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قيمة الوقت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع نيد يو :: منتدي شباب الفيس بوك :: قسم المنتدى العام-
انتقل الى: